منتديات فـيـوتشر إرتريا
[
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الزائر / أختي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى أسرة فيوتشر إرتريا
سنتشرف بتسجيلك
شكراً Smile
إدارة فيوتشر إرتريا


................استمع إلى القران......................اقرأ القران..................مركز لتحميل صور.................فـوتـوشـوب
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
» هل تؤيد أن تكون ارتريا دوله عربيه ؟؟الإثنين 22 فبراير 2016, 2:20 am من طرف » يُنآدي فؤآدي .. الأحد 31 مايو 2015, 9:44 am من طرف » العودهالسبت 09 مايو 2015, 2:02 am من طرف » احفظ الله يحفظكالإثنين 27 أبريل 2015, 7:15 pm من طرف » هل من مستجيب إلى نداء الله؟! الخميس 23 أبريل 2015, 1:38 pm من طرف » فيديو رائع للتعرف على ركن الإيمان بالكتب...الأحد 19 أبريل 2015, 5:25 pm من طرف » ماذا يسبق “لا إله إلا الله”؟الخميس 16 أبريل 2015, 6:58 pm من طرف » للمالك عطاء بلا حساب!!الأربعاء 01 أبريل 2015, 5:45 pm من طرف » و لإن شكرتم لأزيدنكم...الثلاثاء 31 مارس 2015, 6:24 pm من طرف » ماهى...شروط صحة الصلاة ؟؟الإثنين 30 مارس 2015, 7:53 pm من طرف

شاطر | 
 

 تاريخ ومكانة اللغة العربية في إرتريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
 

بيانات العضو

ضياع بعد الرحيل
فيوتشري مشارك
فيوتشري مشارك
avatar

معلومات العضو

عدد المساهمات : 74
نقاط : 100
تاريخ التسجيل : 14/07/2010
العمر : 37

معلومات الاتصال

مُساهمةموضوع: تاريخ ومكانة اللغة العربية في إرتريا   الأحد 18 يوليو 2010, 9:40 pm

تمهيد:
قد يجهل بعض الناس بما فيهم أركان النظام الإرتري الحالي برئاسة الرئيس الطائفي إسياس أفورقي بزعمهم إن تاريخ اللغة العربية في إرتريا حديث وأنه بدأ منذ الاحتلال البريطاني لإرتريا عام 1941م . وإن مكانتها هامشية وغير منتشرة في إرتريا ، وهذا كذب صريح وجهل فاضح بتاريخ إرتريا وثقافة شعبها بصفة خاصة ، ولهؤلاء الذين يجهلون تاريخ إرتريا ويحاولون تزييف الحقائق الثابتة عن قصد ولحاجة في أنفسهم نورد الحقائق التاريخية التالية :_

أولاً : تاريخ اللغة العربية في إرتريا :

إن تاريخ اللغة العربية في إرتريا يرجع إلى ما قبل ظهور الإسلام بقرون ، عندما عبرت قبيلة ( حبشات) السبئية البحر الأحمر إلى الساحل الإرتري قادمة من جنوب الجزيرة العربية وأسست دولتها في مدينة أكسوم في الحبشة ، كانت لغة قبيلة حبشات هي اللغة الجئزية ، التي كانت فيما بعد لغة إثيوبيا القديمة ( أصبحت تستخدم اليوم في الكنائس والأديرة الإثيوبية والإرترية ) وحلت محلها اللغة الأمهرية الإثيوبية الآن .
وقد تفرعت عن لغة الجئز السبئية المذكورة ، وهي لهجة عربية ، لهجتي ( التجري والتجريبية ) وإن حروف لغة التجريبية واللغة الأمهرية الإثيوبية الآن خير شاهد على ذلك وهي حروف سبئية حميرية كانت تكتب في اليمن ولا تزال آثارها باقية في متاحف اليمن إلى يومنا هذا . أعقب ذلك دخول الإسلام في إرتريا قبل نحو (1400) سنة، أي منذ الهجرة الأولى لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم في طريقهم إلى الحبشة مروراً بإرتريا والعودة منها ومنذ ذلك التاريخ بدأت الدعوة إلى الدين الإسلامي واللغة العربية .
إن استخدام اللغة العربية كلغة ثقافة ودين في إرتريا كان قبل الاحتلال البريطاني لإرتريا عام 1941م ، وقبل الاحتلال الإيطالي في عام 1890م ، والحكم التركي المباشر أوالحكم المصري نيابة عن تركيا كذلك .
ففي عهد الحكم التركي المباشر بواسطة الوالي التركي في مكة المكرمة والقائم بأعماله حاكم مصوع ( نائب ) ولا زالت عائلة نائب موجودة في مصوع ( عدنايب ) إلى يومنا هذا ، كانت اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الدواوين الأهلية والحكومية المتعلقة بالشئون الخاصة بالمواطنين الإرتريين ومخاطبة الجماهير الإرترية ولم تستخدم اللغة التركية إلا بين الأتراك من موظفين وجنود الخ .. وفي عهد الحكم المصري نيابة عن تركيا عين خديوي مصر المستر( مزنجر باشا ) ( سويسري الجنسية ) حاكماً عاما على إرتريا وكان مقره مدينة كرن التي كانت عاصمة محافظات شرق وغرب إرتريا وكذلك محافظة شرق السودان ( انظر كتاب تاريخ السودان – لنعوم شقير – تنقيح الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم ) وبطبيعة الحال فإن اللغة الرسمية كانت اللغة العربية .
قبل العهد التركي والمصري كان يتم تعليم اللغة العربية بجانب القرآن الكريم والفقه والنحو ( ألفية بن مالك ) والحساب وغير ذلك من العلوم في أمور الدين في الخلاوي ( الكتاتيب ) في شرق وغرب إرتريا وغيرها من المناطق التي يقطنها المسلمون ثم يشدون الرحال إلى خلاوي شرق السودان مثل خلاوي ( الشيخ القرشي ) وشمال السودان والجزيرة في معاهد وخلاوي أم درمان وأم ضواً بان وبربر إلخ .. . وبعد ذلك يسافرون إلى مصر للإستزادة من التعليم في الأزهر الشريف ، وغيره من مراكز اللغة العربية والدين الإسلامي منذ ما قبل حكم السلطان حسين كامل في مصر .
وفي عهد الحكم الإيطالي الذي دام أكثر من خمسين عاماً حتى 1941م فقد كانت تستخدم اللغة العربية بجانب الإيطالية ، وافتتحت الحكومة الإيطالية مدارس لتعليم اللغة العربية والإيطالية بجانب الدروس الأخرى في كل من مدينة أغوردات وكرن ومصوع وعصب الخ .. وكان ناظر مدرسة أغوردات هو الأستاذ تدلا بايرو ( رئيس أول حكومة إرترية في عام 1952م ) عندما ارتبطت بإثيوبيا فيدرالياً حسب قرار هيئة الأمم المتحدة الصادر في عام 1950، وأما طلبتها فقد عاش معظمهم حتى تسعينات القرن الماضي وأذكر منهم على سبيل المثال المرحوم / أحمد الحسن حسنو ، والمرحوم السيد إبراهيم محمد الحسين ومن طلبة مدرسة كرن كل من المرحوم الشيخ / إبراهيم شوم حمد أري ، الشيخ / محمد كنتيباي عثمان هداد والأستاذ/ هداد كنتيباي كرار، وفي بارنتو الشيخ / محمد أري عقبة والشيخ محمد عبدالله أري ، وغيرهم .
وكانت الحكومة الإيطالية تدون ملفاتها الخاصة بالمواطنين وتصدر مراسيمها وأوامرها ووثائق السفر للإرتريين باللغتين العربية والإيطالية ، وبين أيدينا وثائق تؤيد ذلك ويذكر للإدارة البريطانية في إرتريا أنها توسعت في فتح مدارس كثيرة في كل المدن والقرى المهمة في شرق وغرب إرتريا لتعليم اللغة العربية والإنجليزية وجلبت لتلك الغاية مدرسين من السودان بجانب المدرسين الإرتريين عكس الإدارة الإيطالية التي اكتفت بافتتاح مدارس قليلة في المدن الكبيرة فقط .
وكان اعتراف الإدارة البريطانية والإيطالية قبلها في تعليم واستخدام اللغة العربية دليل على معرفتهما بانتماء الشعب الإرتري المسلم إلى الثقافة العربية ونزولاً كذلك لمطالبته الملحة بهذه اللغة وليست منحة منهما البتة.
ومنذ عشرات السنين وإلى الآن كان للإرتريين شعراء وأدباء باللغة العربية ، ولعلنا نذكر في هذه العجالة كل من المرحوم الأستاذ محجب عبدالقادر محجب ومحمد سعد والمرحوم الدكتور جعفر أبوبكر ، والأستاذ عبدالرحمن سكاب والأستاذ عبدالله كرام وغيرهم كثير ، ومن الأدباء المرحوم الأستاذ محمد أحمد سرور والأستاذ يسن باطوق ، والأستاذ محمد عثمان حيوتي والأستاذ عثمان منتاي والأستاذ صالح محمد عثمان فكاك وغيرهم .
وفي الحقيقة ، فإن اللهجة التجرينية هي التي بدأ تطويرها لكي تصبح لغة وفتحت لها الإدارة البريطانية المدارس في مديريات المرتفعات الإرترية ( الكبسا ) حيث كان يتم تعليمها قبل هذا العهد في الكنائس بجانب دروس اللاهوت ، وإن أول جريدة باللغة التجرينية ظهرت في الوجود كان في عام 1941م وأول من وضع قواعد لغة التجرينية هو السيد ولدآب ولدماريام في أربعينات القرن الماضي والذي توفي في عام 1997م ، وفي سنين الحكم الفيدرالي لإرتريا تحت التاج الإثيوبي بواسطة قرار الأمم المتحدة من عام 1952-1962 م كانت اللغة العربية هي اللغة الرسمية بجانب التجرينية في الدستور الإرتري الذي وضعته الأمم المتحدة في عام 1952م ، وكانت تتم جميع المعاملات الحكومية والأهلية باللغة العربية .
صحيح إن اللغة العربية لم تستخدم في المرتفعات ذات الأغلبية المسيحية ( الكبسا ) أي مديريات حماسين وسرايي وأكلي جوزاي ، ( ما عدا قبائل الساهو والجبرتة الذين يدينون بالإسلام ويستخدمون اللغة العربية ) لأن تلك المديريات الثلاث كانت واقعة تحت تأثير النفوذ الإثيوبي في تقراي حيث تستخدم اللغة التجرينية المحلية وهي نفس لغة أهل تقراي ، ولا تختلف هذه المديريات عن تقراي حتى يومنا هذا في كل طرق الحياة من مأكل وملبس والعادات والتقاليد حتى الألقاب مثل ( رأس ، ودجاة ، وجرازماتش الخ .. ) وهذا يختلف تماماً عن المحافظات الإرترية في شرق وغرب إرتريا التي تدين بالإسلام وتستخدم اللغة العربية بجانب لهجاتها المحلية .
وكانت تحتفظ المحافظات الإسلامية منذ مئات السنين بدوسيهات وسجلات تجارية وإدارية باللغة العربية في كل من مدينة كرن وأغوردات ومصوع وعصب وغيرها من المدن الإرترية ، وكانت تحوي تلك الملفات والسجلات قضايا وأحكام خاصة بالجماهير والشئون الإرترية الأخرى الخ .. ولكن للأسف الشديد قامت قوات الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا بأمر من قيادتها ( في فترة تحرير المدن في السبعينات والثمانينات ) بتدمير وحرق وبعثرة كل هذه الملفات والسجلات والوثائق بدافع الحقد والكراهية للغة العربية والدين الإسلامي وتزييف التاريخ الثقافي العربي لتلك المحافظات التي كانت أرضها ميادين للقتال طيلة أعوام حرب التحرير وفقدت من جراء ذلك الكثير من المال والولد ، وبعد إلغاء الاتحاد الفيدرالي بواسطة إثيوبيا من جانب واحد ودون الرجوع إلى الشعب الإرتري وإحتلال إرتريا عسكرياً و تهميش وإلغاء اللغة العربية وفرض اللغة الأمهرية في نهاية عام 1962م ، ثارت ثائرة مسلمي إرتريا على حرمانهم من لغتهم العربية ، وقام شباب إرتريا في أسمرة وشرق إرتريا يعبرون عن معارضتهم لذلك ويرمون المنشورات احتجاجاً على تهميش وإلغاء اللغة العربية ، وبعد كل هذا التاريخ العريق والحافل للغة العربية في إرتريا كيف يزعم ويدعي رئيس أركان النظام الطائفي في إرتريا كذباً بأن اللغة العربية جلبها الإنجليز إلى إرتريا !!!!

ثانياً :مكانة اللغة العربية في إرتريا :
إن مكانة اللغة العربية لدى الشعب الإرتري المسلم عظيمة وعزيزة، فهي لغة الثقافة والدين الإسلامي الحنيف منذ أمد بعيد رغم محاولات الدول الأوروبية الاستعمارية بغرض الغائها ، وهي لغة التواصل الثقافي والتخاطب بين قبائل مسلمي إرتريا من شرقها إلى غربها ، لأنها تقوم مقام ثمانية لهجات محلية ( بعضها من أصول لغة العرب ) كلغة رسمية جامعة لكل مسلمي إرتريا بدلاً من التفرق في استخدام اللهجات المحلية المذكورة ، وهي لغة التعليم والتعامل في شتى ضروب الشئون الحياتية من تجارة وإدارة وقضاء الخ ... وكما أسلفنا فإن اللغة العربية هي لغة التخاطب بين مسلمي إرتريا ، فمثلاً بين الناطقين باللهجة العفرية والسهاوية والتجرينية ( الجبرتة ) وبين الناطقين باللهجات الأخرى .
فهي إذاً وبهذا الفهم تعد لغة جامعة تجمع شمل المسلمين وليست أداة تشتيتهم ثقافياً كما تسعى إلى ذلك حكومة إسياس أفورقي ، بالإضافة إلى ذلك كانت ولا تزال هي لغة المعرفة والتنوير وبفضلها كان الإرتريون يعرفون كل ما يدور في العالم من شئون الاقتصاد والسياسة وحركات التحرر الوطني بواسطة الجرائد والمجلات والكتب بما في ذلك الكتب المترجمة إلى العربية من لغات العالم الحية ، والإذاعات الناطقة باللغة العربية في العالم ، بينما الأخوة المسيحيون كانوا منغلقين في لهجة التجرينيا ولا يعرفون شيئاَ عن ما يجري في العالم ما عدا القلة القليلة منهم التي كانت تجيد الإيطالية ثم الإنجليزية بعد الاحتلال البريطاني ، ولأن اللغة العربية هي نافذة مسلمي إرتريا إلى العالم ، فقد كانت من جملة الأسباب التي عجلت بإشعال الثورة الإرترية تحت راية حركة التحرير الإرترية ثم جبهة التحرير الإرترية في عام 1/9/1961م ، وفي أعوام حرب التحرير الإرترية بقيادة جبهة التحرير الإرترية ، كانت اللغة العربية هي اللغة الرسمية في كل أنشطة الجبهة بما في ذلك ميدان القتال حيث تعلم السيد إسياس أفورقي اللغة العربية مع غيره من الإخوة المسيحين .

وبعد تحرير إرتريا من الاحتلال الإثيوبي بقوة سلاح جميع الإرتريين دون استثناء في أبريل 1991م و تكوين الحكومة الإرترية برئاسة إسياس أفورقي ، استبشر الإرتريون خيراً بهذا النصر العظيم وعقدوا آمالاً عراضاً في الحكومة الجديدة لإعادة الحقوق الطبيعية للشعب الإرتري السياسية منها والثقافية ، ولكن بعد فترة قصيرة من التحرير ، كشف نظام إسياس عن وجهه الحقيقي الكنسي والطائفي الكالح وقام بتجاهل الحقوق السياسية والثقافية للمسلمين ، فقد تفتقت في ذهنهم الحاقد فكرة تفتيت وتشتيت المسلمين ثقافياً وفرض الجهل عليهم بحرمانهم من لغتهم العربية العالمية بالتدريج وفرض اللهجات المحلية عليهم تحت مسمى لغة الأم ( كلمة حق يراد بها باطل ) وذلك بدءً بتهميش العربية ومحوها فيما بعد لكي تكون لهجة التجرينيا هي السائدة والرسمية في كل مجالات الحياة في إرتريا ولكي تحل بذلك محل اللغة الأمهرية الإثيوبية !!! وهذا يعني في أحسن الأحوال أن تكون للشعب الإرتري لغات ( لهجات ) رسمية بدلاً من لغتين هما العربية والتجرينية .

لهذه الغاية حشدت حكومة الجبهة الشعبية برئاسة إسياس أفورقي ، عدداً من الأميين وقلة من المسلمين والذين يستبدلهم إسياس كما يشاء حتى لو قالوا سمعاً وطاعة ( yes men ) ، لإقناع الشعب الإرتري المسلم لفرض اللهجات بدلاً من اللغة العربية بنية فرض التجهيل في نهاية الأمر ، ولكن هيهات أن تنطلي مثل هذه الأكاذيب على المسلمين مهما تم تغليفها بالضجيج ، إن إدعاء نظام الجبهة الشعبية بأنه يستخدم اللغة العربية مع التجرينية فهو كذب وذر الرماد في العيون ، لأن اللغة العربية مهمشة ولا تستخدم في الشئون الإدارية أو التجارية أو القضائية وغيرها كما ينبغي وكما تعارف عليه مسلمي إرتريا في عهود الاستعمار ، بل تستخدم لغة التجرينية في كل أنشطة الحياة في إرتريا اليوم ، وحتى البث الإذاعي والتلفزيوني بالعربية والمحدد بساعة واحدة ، تسلب لغة التجرينية منه بعض الوقت للإعلانات والأغاني بالتجرينية ، وفي أيام العطلات الأسبوعية ( أيام الإجازة والأعياد ) فإن البث التلفزيوني قاصر على لغة التجرينية ، وكأنه لا يوجد مسلمون في إرتريا لهم أيام جمع وأعياد سنوية مثل المسيحين الناطقين بالتجرينية . ما هذا ؟ هل هذا عدل ومساواة في النواحي الإعلامية والثقافية ياحكومة حزب العدالة والديمقراطية ؟ أم ينقسم الإرتريون إلى مواطن درجة أولى وثانية ؟ .
ثم إن اللغة العربية هي لغة الدين لكافة الشعب الإرتري المسلم بكل فروع الدين من الكتاب والسنة وقضاء شرعي وسلوك الخ ... فهل هذا عدلاً وتقدماً من فئة حاكمة في أسمرة تدعي الوحدة الوطنية كذباً وزوراً ؟
ظل يزعم نظام الجبهة الشعبية الطائفي إن المسلمين يفتقرون إلى التعليم العالي ، وهذا زعم مردود على هذا النظام ومن يواليه والصحيح هو وجود الآلاف من أبناء مسلمي إرتريا الذين تخرجوا من جامعات الدول العربية والأوروبية وأمريكا وأستراليا في شتى مجالات العلوم والآداب .
ومن غرائب الأمور إن النظام الإرتري الحالي رفض توظيف العشرات من الخريجين من جامعات الشرق الأوسط الذين عادوا إلى إرتريا للمساهمة في بناء الوطن في التسعينات ، بحجة عدم وجود ظائف شاغرة لتوظيفهم في الوقت الذي كانت فيه حمى التوظيف للإخوة المسيحين على أشدها في كل الإدارات الحكومية فما كان من خريجي الشرق الأوسط إلا السفر إلى أقطار الخليج للعمل ، وهنا نود تذكير نظام الجبهة الشعبية وغيره من المتناسين بأن الحكومات الإثيوبية كانت تفتح السجون لأبناء مسلمي إرتريا وليس المدارس والجامعات أسوة بإخوانهم المسيحيين الذين كانت تعج بهم كليات جامعة أديس أبابا ، الأمر الذي حتم لجوء أبناء المسلمين إلى أشقائهم العرب الذين استقبلوهم على الرحب والسعة في المدارس والجامعات العربية ونتيجة لذلك تخرج الآلاف منهم في مختلف التخصصات .

من البديهي إن التعليم في البلدان العربية يتم باللغة العربية بصفة خاصة واللغة الإنجليزية كلغة ثانية مما يسر للإرتريين وبسهولة الانسجام مع الطلبة العرب لأن الإرتريين يعرفون اللغة العربية أكثر من اللغة الأمهرية والتجرينية لأنهم ينتمون إلى الأمة العربية وثقافتها .
وهنا نود الإشادة بدور السودان الشقيق الذي كانت له اليد الطولى في تعليم الإرتريين في خلاويه العريقة ثم في مدارسه وجامعاته العصرية منذ أمد بعيد وبأعداد كبيرة . كما لا يفوتنا الإشادة بدور مصر الكنانة في تعليم الإرتريين في مدارسها وجامعاتها منذ العهد الخديوي حتى اليوم . وكذلك نشيد بدور المملكة العربية السعودية وسوريا والعراق وليبيا وغيرها من الدول العربية الشقيقة التي ساهمت بفاعلية كبيرة في تحرير إرتريا وتعليم أبنائها في المدارس والجامعات بأعداد لا يستهان بها.
وختاماً فهذا هو تاريخ ومكانة اللغة العربية في إرتريا كما أسلفنا ، وإن الشعب الإرتري المسلم الذي قاد حرب التحرير في أحلك الأيام سواداً ضد إثيوبيا المتحالفة تارة مع قوى الغرب الإستعماري وتارة أخرى مع الاستبداد الشيوعي - وعندما كان يقول بعضهم ( كل من حكمنا هو ملكنا وكل شمس تشرق هي شمسنا ) ( ذي نجسي نجوسنا وذي برقت ظحاينا ) - قادر اليوم بإذن الله تعالى أن يستخلص حقوقه السياسية والثقافية بكل الوسائل مهما كان الثمن ومهما طال الزمن وإن نهاية الحكم الطائفي القمعي غير بعيد ، وإن غداً لناظره قريب .


والله الموفق ،،،

منقول دون اي تصرف لتعم الفائدة
التوقيع
ضياع بعد الرحيل
ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفلـ
 

بيانات العضو

صمود
فيوتشري معطاء
فيوتشري معطاء
avatar

معلومات العضو

عدد المساهمات : 1861
نقاط : 2382
تاريخ التسجيل : 09/04/2010

معلومات الاتصال

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ ومكانة اللغة العربية في إرتريا   الإثنين 19 يوليو 2010, 5:42 am




والله ما فيني اقراء الكلام دا كله عمو ضياع


بس حابه أسجل تواجد خخ

دمت وسلمت


التوقيع
صمود
ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفلـ
 

بيانات العضو

فرحة الايام
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

معلومات العضو

عدد المساهمات : 894
نقاط : 1022
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
العمر : 26
مـــصــــرقــــعــــ ^_*ـــــة

معلومات الاتصال

http://erifuture.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: رد: تاريخ ومكانة اللغة العربية في إرتريا   الإثنين 19 يوليو 2010, 7:51 am



هالمقاله كاتبها كتبها وهو مثقل بعد الغداء لانها ماتثمل ارتريا مرررره


ارتريا مامنعت اللغه العربيه واكبر دليل على ذلك
اغلب الشعب الارتري يتحدث العربيه إلى جانب اللغة الام التقرنيا

مو شرط تكون لغة رسميه عشان نتحدث بها اللغة
الرسميه هي اللغه اللي تتميز بها الدوله وارتريا لغتها الرسميه التقرنيا
وعلى فكره ليش تم اختيار لغة التقرنيا اللغه
الرسميه لان باقي اللغات الارتريه جزء منها
يعني مثلاُ لغة البلين او التجري او الساهو
ماينفع انها تكون لغة رسميه
لان ماعندها حروف ابجديه بس لغة كلاميه والكتابه
تبعها بحروف التقرنيا
فكانت لغة التقرنيا اشمل لانها تحتوي على حروف
ترجع لها اللغات الارتريه الاخرى في كتابتها

ومايمنع ان الارترين يتكلمون عربي ولا انجلش ولا
ايطالي إلى جانب اللغة الام التقرنيا

ولكل لغة تاريخ عريق اكيد

ميغيسي
وفالك طيب
التوقيع
فرحة الايام




ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفلـ
 

بيانات العضو

ضياع بعد الرحيل
فيوتشري مشارك
فيوتشري مشارك
avatar

معلومات العضو

عدد المساهمات : 74
نقاط : 100
تاريخ التسجيل : 14/07/2010
العمر : 37

معلومات الاتصال

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ ومكانة اللغة العربية في إرتريا   الإثنين 19 يوليو 2010, 11:55 pm

فرحة الايام كتب:


هالمقاله كاتبها كتبها وهو مثقل بعد الغداء لانها ماتثمل ارتريا مرررره


ارتريا مامنعت اللغه العربيه واكبر دليل على ذلك
اغلب الشعب الارتري يتحدث العربيه إلى جانب اللغة الام التقرنيا

مو شرط تكون لغة رسميه عشان نتحدث بها اللغة
الرسميه هي اللغه اللي تتميز بها الدوله وارتريا لغتها الرسميه التقرنيا
وعلى فكره ليش تم اختيار لغة التقرنيا اللغه
الرسميه لان باقي اللغات الارتريه جزء منها
يعني مثلاُ لغة البلين او التجري او الساهو
ماينفع انها تكون لغة رسميه
لان ماعندها حروف ابجديه بس لغة كلاميه والكتابه
تبعها بحروف التقرنيا
فكانت لغة التقرنيا اشمل لانها تحتوي على حروف
ترجع لها اللغات الارتريه الاخرى في كتابتها

ومايمنع ان الارترين يتكلمون عربي ولا انجلش ولا
ايطالي إلى جانب اللغة الام التقرنيا

ولكل لغة تاريخ عريق اكيد

ميغيسي
وفالك طيب

الجهل بالشئ مبعث الإستغراب الله يصلحك وشكرا على المرور وبس
التوقيع
ضياع بعد الرحيل
ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفلـ
 

بيانات العضو

ضياع بعد الرحيل
فيوتشري مشارك
فيوتشري مشارك
avatar

معلومات العضو

عدد المساهمات : 74
نقاط : 100
تاريخ التسجيل : 14/07/2010
العمر : 37

معلومات الاتصال

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ ومكانة اللغة العربية في إرتريا   الإثنين 19 يوليو 2010, 11:57 pm

غيوم ممطره كتب:



والله ما فيني اقراء الكلام دا كله عمو ضياع


بس حابه أسجل تواجد خخ

دمت وسلمت



تواجدك لحالو هو روح هذه الصفحة
لا تحرميني من طلتك البهية حتى
ولو لم تطلعي على البوست
بحاول اختصر البوست لكي
وشكرا عزيزتي
التوقيع
ضياع بعد الرحيل
ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفلـ
 

بيانات العضو

فرحة الايام
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

معلومات العضو

عدد المساهمات : 894
نقاط : 1022
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
العمر : 26
مـــصــــرقــــعــــ ^_*ـــــة

معلومات الاتصال

http://erifuture.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: رد: تاريخ ومكانة اللغة العربية في إرتريا   الجمعة 23 يوليو 2010, 5:29 am

ضياع بعد الرحيل كتب:
الجهل بالشئ مبعث الإستغراب الله يصلحك وشكرا على المرور وبس






كلاً له رأيه وكمان ربي ادانا عقل نشوف ونحكم وانا قلت رأي في هالمقاله اللي ناقلها ياأخ ضياع
ورأي الناس اذا ماطابق رأيك مايعني هذا انك تحكم عليهم بالجهل لان يمكن يطلع العكس صحيح

ويصلح الجميع يارب
التوقيع
فرحة الايام




ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفلـ
 

بيانات العضو

suleman5
فيوتشري ناشئ 
فيوتشري ناشئ 

معلومات العضو

عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 08/06/2014

معلومات الاتصال

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ ومكانة اللغة العربية في إرتريا   الأحد 08 يونيو 2014, 5:02 pm

نشكر جزيلاً للأخ الذي نقل لنا هذه المعلومات الطيبة ، وإلى المزيد في التعريف والكتابة بالوطن، فالأجيال المعاصرة والقادمة بحاجة إلى تنوير، والمعلومات بحاجة إلى جمع من مواقعها المتناثرة ، فنحن الشعب الإرتري كما لا يخفى على الجميع أصابنا من ظلم المستعمر ما أصابنا هاجرالكثير منا إلى القريب أو البعيد من الأوطان، كما كثير من الوثائق المهمة أتلفت نتيجة الحروب المتلاحقة، فقد دمرت قرى بكاملها، ولم يسلم من الدمار إلى النذر اليسير من الوطن، وخاصة المدن التاريخية أمثال مصوع وعصب... الخ. فالبلد بحاجة إلى جمع معلومات ثم توثيقها ثم اعتمادها في السجلات التاريخية لتبقى مراجع مهمة للاجيال القادمة والمعاصرة، أما نصيحتي للأخوة القراء أرجو أن تكون صدوركم رحبة لتقبل الرأي والرأي الآخر، فكل منا له ملاحظاته في ما يكتب، وهذا نوع من أنواع الشجاعة الأدبية، واختلاف وجهات النظر مكفولة للجميع ، ولكن على كل من يكتب أن يعلم علم اليقين بان ما يكتبه ليس من المسلمات إلا أن يكون نصاً من الوحيين (القرآن والسنة). فالمزيد المزيد .. من الكتابات الهادفة. وشكراً جزيلاً.
التوقيع
suleman5
ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفلـ
 

تاريخ ومكانة اللغة العربية في إرتريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فـيـوتشر إرتريا  :: منتدى ثقافة وسياسة إرتريا  :: قسم السياسة والمعلومات الإرترية-

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فيوتشر إرتريا

لا تمثل المواضيع او المشاركات او الملفات المطروحة بـ فيوتشر إرتريا رأي الموقع أو إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها

© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا